الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

359

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

4 - قال عليه السّلام : « لا يكبر على اللّه أن يغفر الذنوب لمحبّنا ومادحنا » 13 5 - قال عليه السّلام : « أيعزّ على اللّه أن يغفر الذنوب لمحبّ عليّ عليه السّلام » 13 6 - قال عليه السّلام : « إنّ محبّ عليّ لا تزلّ له قدم إلّا تثبت له أخرى » 13 7 - كان شعراء أهل بيت ممقوتين ثقيلين جدّا على مناوئيهم ، وكانت العداوة عليهم محتدمة 14 الشعر والشعراء عند أعلام الدين 1 - اقتفى أثر الأئمّة الطاهرين فقهاء الامّة ، وقاموا لخدمة الدين الحنيف بحفظ هذه الناحية من الشعر 15 2 - لم يزالوا يعقدون الحفلات والأندية في الأعياد المذهبيّة من مواليد أئمّة الدين ويوم العيد الأكبر الغدير 15 شعراء الغدير في القرن الأوّل 1 - أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام كتب معاوية إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ لي فضائل . . . فقال عليه السّلام : « أبا لفضائل يبغي عليّ ابن آكلة الأكباد ؟ ! اكتب يا غلام : محمّد النبيّ أخي وصنوي . . . إلى آخر الأبيات » 20 عن البيهقي : إنّ هذا الشعر ممّا يجب على كلّ متوال لعليّ حفظه ، ليعلم مفاخره في الإسلام 20 رواة هذا الشعر من أصحابنا ومن أعلام العامّة 20 - 21 2 - حسّان بن ثابت هذا أوّل ما عرف من الشعر القصصيّ في رواية هذا النبأ العظيم 22 قد ألقاه في ذاك المحتشد الرهيب الحافل بمئة ألف أو يزيدون ، وفيهم البلغاء ، وبمسمع من النبيّ الأعظم 22 أقرّه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على ما فهمه من مغزى كلامه بقوله : « لا تزال يا حسّان ! مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك » 22 قوله صلّى اللّه عليه وآله : « ما نصرتنا بلسانك » من مغيّبات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فقد علم أنّه سوف ينحرف